الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٩٥وذلك المباح فهو مثل حب حلاله بلا تكاثر يصب ودون ما وجه محرم ولا وجه كراهبة لمن قد فعلا والحب في قول فتى بطال فهو الى ثلاثة احوال منقسم حب من الاجلال وهو كحب الوالد المفضال وغيره حب اتى للشـ فقة كمثل حب ولد للرحمة كذاك حب جاء للمساكنه كصاحب وزوجة ما احسنه فان يكن لفضل انفس حدث من ذاك اعظام كبير وانبعث وان يكن لصورة وحركة يحدث عشقا للذي قد ادركه والحب فيما جاء في الرسائل من عاقل يأتى لشخص عاقل وانه من عاقل قد يحصل ايضا لغير من يكون يعقل وهكذا من غير عاقل يقع لغير شخص عاقل ويندفع كمثل حب جاء من بهيمة لابنها وحبها للعيشة وقد يكون الحب ايضا سببا كاءن تحب خالدا او يعربا فيحسنن اليك من قد ذكرا لاجل حب منه كان صدرا وتارة مسببا كمثل ان تحسن يوما لسعيد او حسن ثم يحبك الذي قد ذكرا فحبه اياك حب قد طرا سببه احسانك الذي انتسب فذلك الاحسان للحب سبب وحبك الذي يكون طاعه اما فروض لم تكن مضاعه كذاك توحيد كحب الرسل والانبيا والمسلمين الكمل وهكذا ملائك الرحمن وكتب السماء والقرآن وحبهم ان تتولى لهم وهكذا تصوين فعلهم مع الثنا عليهم كذا الدعا لهم بخير في الجنان اجمعا وواجب تحب من تولى وتبغضن من تراه ضلا بحسب ما لديك كان قد ظهر لو انه خالف ما عنك ستر أى أنه خالف ما قد كان في علم الاله ولك الاجر الوفى
193
1