الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٩٦فقد روى محمد نجل علي عن الرسول الصادق المزمل بان من احب في الله رجل لاجل ما يظهر منه من عمل وذاك في علم الاله البارى قد كان في عداد اهل النار فانه ياجره مولاه لاجل حبه الذى اتاه كمثلما لو قد احب رجلا من أهل جنة النعيم مثلا وان من ابغض في الله فتى لاجل جور كان منه ثبتا وانه في علم رب العزة قد كان هذا من اهيل الجنة أجره الله لبغضه كما لو يبغضن من ساكني جهنما وقد تكون تلكم فرضا فقد اي غير توحيد لربنا الصمد مثل ولاية لمن قد بانا منه الهدى شاهدته عيانا كمثل ان شاهدته وفيا بدينه ذا ثقة مرضيا وكل ما لم نطلع على الوفا نحسن ظنا انه به وفا او انه يشهر ايضا بالوفا مع كل من كان به قد عرفا وكل ما لم تطلع على الوفا فهو بسوؤ ابدا ما وصفا او قامت الحجة بالوفاء له وهو مقال الامنا المعدله اثنان حران من الاسلام كمثل حال سائر الاحكام او واحد من امنا وجوزا فرد ولو عبدا اذا ما برزا وهكذا امينة ولو امه كما اجاز ما هنا قد رسمه في صوم شهر رمضان وكذا افطارهم في مغرب على حذا والحب قد يكون نقلا عن ثقه كحبه تطوعا بالصدقه او الصيام كالصلوة والوضو كالحج غير ما علينا يفرض وهكذا كل عبادة ولم تكن علينا تلك فرضا ملتزم وهكذا اعادة الفرض متى كانت لغير خلل قد ثبتا فان تكن لخلل فيه جرى فان هذا واجب بلامرا وهكذا البغض بضد الحب عد فرضا وتوحيدا ومفروضا فقد
-