سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٨

ومن يدن بذلك المذكور لا دين له ولو ترقى منزلا وجاء ان الملك الديانا اوحى الى موسى فتى عمرانا انك هل عملة لى موسى عمل فقال صليت وصمت لم أزل وقد تصدقت وكل ذلكا فانه يا خالق الكون لكا فقال عند ذلك الرحمن لك الذي صليته برهان والصوم جنة واما الصدقه ظل وذاك الذكر نور رزقه فاي شيء لي عملت قالا موسى ايا مولاى من تعالى ويا الهى دلني على عمل اعمله يكون لله الاجل فقال هل واليت لى وليا موسى وهل عاديت لى ابيا فبان ان افضل الاعمال حب وبغض في العلى العالي وقيل من صارم فاسقا فقد جاء يقربة الى الله الصمد وفي الذي عن حسن قد ذكرا ان لا يغرنك قول اثرا بانما المرؤ لدى من قد احب فانت لا تلحق ابرارا نجب الا اذا صنعت ما قد صنعوا هذي اليهود والنصارى اجمع تحب ابنالها وليسوا لديهم فامرهم منكوس وانما امامهم ابليس ذاك اللعين الخاسيء المنحوس قال الامام القطب والبحر الخضم لانما الحب الحقيقى الاتم هو الوفاق دون شك بالعمل وانه ان لم يوافق المحل فليس من حب ولا تلاقى بل حالة الخلاف والشقاق عن ابن مسعود لو ان احدا ما بين ركن والمقام عبدا سبعين عاما بعث الله له مع من احبه ومن اجله وجاء عن عيسى لنا تحبوا الى الاله وله تقربوا ببغض من يعصى له ويجرم تقربوا بالبعد ايضا عنهم والتمسوا رضى الاله الواحد بسخطهم تنجوا من الشدائد ويفضين خالص الحب الى خلطة ارواح تكون في الملا

196