سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٩

لو ان اجسادهم تفرق لانما قلوبهم تتفق وقد روى ان ابا بكر الارب اقطع ارضا طلحة وقد كتب له وقد اشهد في ذاك عمر وغيره من صلحاء من حضر ثم اتى طلحة بعد عمرا ليختمن كتابه المحررا وعمر من ختمة قد امتنع ومغضب الى ابى بكر رجع يقول لا ادرى ولست اشعر انت خليفة الورى ام عمر قال له بل عمر لكنه انا وقول الحق قد بينه وذاك في اخوة للآخره اما اخوة بهذي الحاضرة فقال خير الناس اجمعينا احبب حبيبا لك ياذا هونا عساه ان يكون يوما ابغضا وهكذا قد قال ايضا ابغضا هونا بغيضا لك عل أن يكن هذا حبيبا لك يوما في زمن ولا يكن حبك قيل كلفا كلا ولا بغضك ايضا تلفا كن معدنا للخير واصفح عن اذى فما عملته تراه بعد ذا وتسمعن واحبب اذا اجبتا حبا مقاربا لمن اردتا فانت لست عالما قط به متى تكون نازعا عن حبه و ابغض متى ما تبغضن لاحد غير مباين ولا مباعد فانت لا تدري بمن تلقيه متى تكون راجعا اليه اجمعت الامة طرا ان حب ذي الطول و الرسول فرض قد وجب لكن ناسا عموا أن ليس من معنى لحب الواحد المولى المنن الا دوامنا على الطاعات اما حقيقة لحب تاتى فانها من المحال الا ان كان مع جنس لهم تجلى ورد ان هذه الطاعات تتبع للحب غداة يأتى وانها للحب ايضا ثمر كيف بها الحب هنا يفسر وفي الحديث ان احب الرب عبدا فلا يضر هذا ذنب والله ذو المن وذو الآلاء سبحانه يعطى من الدنياء

1

197