سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٠

من كان قد احبه من الملا ايضا ومن ابغضه ومن قلى وليس يعطى قط للايمان الا الذى احب من انسان قال ابو بكر لدى خطابه من ذاق من خالص حب ربه اشغله عن طلب الدنيا المضر اوحشه ذلك عن كل البشر وقد اتى عن حسن من عرفا لربه احبه وقد صفا وهكذا من كان للدنيا عرف يزهد فيها وبها فيستخف لن يلهو المؤمن في مقال حتى يكون غافلا في الحال

وعند فكرة وعند يقظة تبدو له احزانه لغفل ومر عيسى بثلاثة نفر تغير الألوان منهم والصور فقال ما ابلغكم ما قد ارى قالوا له مخافة من سقرا قال على الرحمن حق وقعا يؤمن الخائف مما فزعا جاوزهم اشد حالا منهم م الى ثلاثة غيرهم

ثم

فقال ما ابلغكم للحالة قالوا له اشتياقنا للجنة قال على الرحمن حق حصلا يعطيكم ما ترتجون اكملا ثم الى ثلاثة جازهم اشد ممن قد رأى قبلهم كاءن في وجوههم مرائي من نور ذى الفضل وذى الآلاء فقال ما ابلغكم ذا الحالا قالوا له حب له تعالى فقال اذ دراهم يقينا انتم بلا شك المقربون اللمز والهمز والغمز وآفات اللسان

اللمز ان تنكر للانسان بما يعيبه مدى الازمان ويطلق اللمز بدون مين على اشارة له بالعين والهمز عيب بيد قد علما وجاء في قول لبعض العلما اللمز ان يعيبه في حضرته والهمز ان يعيبه في غيبته والرمز فهو مطلق الاشارة بالعين أو بحاجب او شفة او بغم او بيد لسان والغمز ان ينخس للانسان

1

198

1