سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠١

يده او يطعنن فيه بها وان يشير ذا اليه بعينه او جفنه او حاجب والكل منع فله فجانب وقيل بالرأس يكون الرمز والغمز بالعين واما اللمز فيا للسان كائن والهمز باليد والاصبع ياتي الوكز وكلها كبائر قد اوعنا في الذكر بالنار لمن بها بدا فيما خلا الرمز برأس وردا عن الوعيد ذلكم مجردا وكلها لو في الحلال غير ما سائغة يقول بعض العلما وقال صحب الهاشمي هلا اشرت نحونا تريد قتلا فلان حين قال هلا قمتم لقتله وقد اجاب لهـ ما ينبغى بان تكون خائنه من أعين للانبياء كائنة ويدخل المراء فيما ذكرا وذاك ان يطعن في قول جرى من غيره لقصد اظهار خلل ان كان في المعنى أو اللفظ حصل او كان في قصد الذي تكلما كاءن يقول بعد قول قدما هذا الكلام منك حق لا خلل لكن به قصدت ماليس يحل ان شئت في ذلك ان تحقره لا نصحه عنه ولا ان تزجره وفي حديث للنبي ينقل من يترك المراء وهو مبطل يبنى له في ريض الجنان بيت بفضل الملك الرحمن وان من يتركه وهو محق يبنى له في وسطها كما استحق وان من حسن خلقه بنى له باعلاها بفضل بين وفي حديث عنه ايضا وردا اول ما الى ربى عهدا وقد نهاني وهو ذو الاحسان بعد عبادة الى الأوثان وبعد شرب الخمر ذلك المضل فانما ذاك ملاحاة الرجل والعبد لا يستكملن فيما نرى حقيقة الايمان حتى يذرا عنه المرا لو انه قد كان في مراءه ذاك على الحق الوفى ومن يعير لاخ بالذنب لم يمت الى ان يفعلن ما كان ذم

199 -

-