سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢١٣

وحينما قد سمعوا له فزا جاءوا اليه بالطعام زمرا فامتنع الشيخ من الاكل وقد قال لصاحب له كل ان ترد قال فلو كانوا لوجه ذى العلى هم يطعمونا اطعمونا اولا وانما الوجه الذي ليس يحل يقصد مع اعطاء من يرا فعل فذاك ان يقصد بالعطاء غير ابتغا ما عند ذي الآلاء كمثلما ان يقصد التمتعـ بصوت قار حينما قد رفعا او باذان او بنحو ما ذكر من كلما ليس تقربا ظهر وان من اشراط ساعة علم بيعا لحكم وقطيعة الرحم قال وان يتخذ والقرآنا لهم مزامير كذا اتانا يقدمون واحدا من الملا ليس باقراهم ولا بافضلا الا لكي يغنيهم غنا به وهذا خبر سمعنا وقد مضى بيان ما هنا اثر من قيل في باب الاجارات ذكر وقال بعض العلما كان عمر يشاطر العمال حينما ظهر فكان فيما عنه ايضا رفعوا يأخذ نصف ماله قد جمعوا وانه شاطر يوما لابي هريرة وقال يا للعجب من اين قد حصلت هذا المالا ما شأنه اخبرني به فقالا ابو هريرة لنا بهائم تناتجت معنا وتجر قائم فقال ان الشطر منها وذكر بانه قد كان مال قد ظهر لهم بعيد تلكم الولاية وقبل ذاك لهم ما كانت وابن ابي وقاص سعد ايضا شاطره وكان لما يرضى وذاك ان عامل الاسلام يعطونه لقوة الأمام والمسلمين فهو كالمقارض للمسلمين بنصيب عارض وقال بعض السلف المأمون بانما جاء فساد الدين وهذه الدنياء من اربعة من عالم منتهك للحرمة وعابد يجهل طالب الدنا بالدين والجائر ان تسلطنا