الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢١٤وقد روى بان شخصا كانا
يخدم موسى اى فتى عمرانا وكلما جاء لناس قالا حدثنى موسى ليجنى مالا وقد جنى بذاك مالا وسبد وان موسى بعد ذا له فقد فظل عنه يساءلن من يرى وكان لا يحس عنه خبرا حتى اتى لنحوه يوما رجل وكان في يديه خنزير حصل في عنقه حبل يقال اسود فقال موسى طالبا من يفقد اتعرفن يا فتى فلانا قال نعم اعرفه عيانا ان الذي تسألني كثيرا عنه هو الذى ترى خنزيرا فقال موسى عند ذاك سائلا مولاه يا مولاى يارب العلى اساءل ان ترده كمثل حالته الاولى بتم الشكل اريد ان اساءله مستخبرا باي شيء ناله ما قداري اوحى اليه الله لو دعوتنى بما دعاني آدم بعلن فمن يكون دونه لم اجب فيه دعاك ابدا لا تتعب لكننى اخبرك الآن بما صنعت فيه ما ترى اذا جرما ان الذي تراه كان يطلـ دنياه بالدين بحيث يذهب وجاز ان تدارى المضرا في الدين والدنيا اذا تجرى بما يباح من كلام مال ومن عناء بدن وحال كذا بمكروه من الامور ليس بعصيان ولا فجور والدفع للرشا لرفع الظلم او دفع جور جائز فى الحكم قال ابن زيد جابر لم ينفع الا الرشا عهد زياد الدعي وتفقأ العين من الحليم وانها تصعد للحكيم وبالعباد ربنا بصير وذاك ما عن عمر ماثور وقيل ان كنت لحاج مرسلا وتبتغى الانجاز فيه عجلا ارسل باكمه اصم اعمى ابكم لا عقل له وفهما في كل شيء لو يكون بعظم وذلك الرسول فهو الدرهم
- 212 -