الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢١فذلك
ولم
وبعضهم يقول فى العبد اذا كان قويا ونقيا من اذى فانما الخوف به لاولى وان يکن به سقام حلا لا سيما مشارف الآخرة فالاجدر الرجا به في الحالة والفرق ما بين الرجا والامنيه يعرفه اهل العقول الوافيه ان الرجا على اصول انبنى وهي بلا اصل لها تكونا مثاله ان يزرعن زرعا احد ببذره ويحرثن ويجتهد ثم يقول ارتجى ان يحصلا لى منه خمسون فقيرا مثلا م رجاؤه وثاني لايزر عن شيئا ولا يعاني وحينما وقت الحصاد يصل يقول ارجو أننى لى يحصل خمسون من اقفزة يقال له انى تنال هذه المحاوله تكن هيأت اسبابا لما كنت ترجيه ولم تقدما كذاك ايضا من يكون مجتهد في طاعة الله بعزم وبجد ويترك العصيان طرا والزلل فانه يقول ارجو الله جل ان يقبلن العمل اليسيرا منى وان يتمم التقصيرا ويعظم الاجر ويستر الزلل واحسن الظن بمولاي الاجل فذلك الامر رجاء أتى اما اذا ما ترك الطاعات وقد عصى للخالق الحميد ولم يبالي قط بالوعيد وقال ارجو جنة الابرار كذا النجاة من عذاب النار فهذه امنية سمي رجا ليس لها من حاصل قد خرجا وذاك منه خطاء قد صارا وضلة جاء بها اذ خارا كما عن الرسول قد اتانا بانما الكيس من قد دانا نفسا له وكان عاملا لما بعد الممات هكذا قد رسما وانما العاجز من قد اتبعا لنفسه هوى لها قد صرعاً ثم تمنى بعد ذا الاماني على الاله الملك الديان وعن فتى العباس بعضهم نقل اذا رايتم بالفتى الموت نزل
-
219 -