الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٩وذاك ان يسلب ظاهرا الى باطنه عما سوى رب العلى بحيث لا يبقى به متسع لغير ربي ذي العلى وموضع فانه الاقصى بلا وقوف ما يحمدن من درجات الخوف وقيل ما الخوف يكون والحذر الا لمكروه وامر ينتظر بالذات مثل النار او بآتي يفضى الى ما يكرهن بالذات وهو الممات في المعاصي قبل ان ياتي بتوبة تزيل للدرن كذا اشتغال كان عن مولاه تعجيله العذاب في دنياه ولافتضاح وسؤال منكر عند نكيره متى ما يقبر سكوت موت وعذاب القبر وهكذا الوقوف يوم الحشر فضيحة فيه وسؤ يختم كذا القضاء الازلي المبرم وقد روى بعضهم في خبر كان رسول الله فوق المنبر فقبض الكف اليمين ثما قال بقول فهموه فهما هذا كتاب الله فيه قد كتب اهل الجنان باسمهم وبالنسب م آبائه م بنص ما فيه من زيد ولا من نقص فقبض اليسار ثم قالا هذا كتاب ربنا تعالى وفيه اهل النار ايضا قد كتب باسمهم ومالهم من النسب كذاك اسماء لآبائهم لا ينقصن ولا يزاد فيهم ويعملن السعداء بعمل اهل الشقا من كل شيء قد حظل حتى يقال لكائنهم هم بل هم هم ثمت ينقذنهم قبل الممات ربهم ذو المنة ولو بمقدار فواق ناقة وهكذا اهل الشقاء تعمل بعمل للسعداء يجعل حتى يقال لكاء نهم هم بل هم هم ثمت يخرجنهم قبل الممات لو يكون بقدر فواق ناقة بذا نص الخبر وانني اليك ربي التجي وبتبي جاءنا بالحجج ومن تكن صفاته ما علما فهو حقيق ان يخاف دائما
واس
-
227 -