الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣١لانما الخوف زمام جعلا بين الاله والعبيد النبلا فمن به زمامه قد انقطع فانه في الها لكين قد وقع وأمن الخلق بدار الآخره اشدهم خوفا بهذى الحاضره لا تجد الخوف الى ان تأكلا محللا فيما لسهل نقلا والخوف ما فارق قلبا إلا اصابه الخراب واضمحلا وجاء ما من مؤمن قد تخرج من عينه دمعة تدحرج لو انها كانت كمثل راس ذبابة في القدر والقياس من خشية الله العظيم الباس سبحانه جل اله الناس ثم يصيب بعد ذا من حر وجه له شيئا غداة تجرى الا وقد حرمه رب العلى على الجحيم فله لن تأكلا والقلب فى المؤمن مهما يقشعر من خشية الله العلى المقتدر تحت عنه السيئات وتفر كما يحت ورق من الشجر لا يلج النار امرؤ کان بکي من خشية الله وان واشتكى حتى يعود في ضروعه اللبن في خبر عن الرسول المؤمن ويدخلن جنة الرحمن بلا حساب وبلا امتحان من يذكرن ذنوبه فيبكي في خبر حكاه من قد يحكى وفي حديث جاء ما من قطرة احب لله العظيم المنة من قطرة الدمع اذا ما قطرت من خوف ربي ذي العلى و انشترت او قطرة من دم شخص غالى تهرق في سبيل ذي الجلال وسبعة يظلهم رب العلى في يوم لا ظل كما قد نقلا ومنهم الذاكر للرحمن في خلوة ففاضت العينان من استطاع للبكا يبكي ومن لم يستطع فليتباكى بعلن وكان بعض ان بكى من خشية يمسح للوجه معا واللحية بدمعة وقال ان النار لا تأكل موضعا له الدمع علا وقيل ما تغرغرت عين بما منها تخاف ربها بارى السما
229 -