الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٢الا ولم يرهق لوجهها قتر او ذلة يوم القضا بين البشر فان دموع احد قد سالت لتطفئن باول من قطرة جملة ابحر من النيران فضلا من المهيمن الرحمن لو أن شخصا قد بكى بامة ما عذبت من فضل رب المنة اى يبكين لذنوب امة فربهم يعمهم بالتوبة وقال بعض والذي نفسي بيد ان ابكين من خشية الله الصمد احب من تصدق بجبل من ذهب لوجه ربنا العلى لانما الاصلح ثم الاجدر لاهل هذا الوقت فيما ينظر ان يغلب الخوف لهم بشرطان لا يخرجن الى القنوط والفتن والخوف اما ان يكون جائى من ذات رب العرش ذى الآلاء وذاك خوف العلماء الخائفة كذاك ارباب العقول العارفة او من عذاب الواحد القيوم وذاك خوف كان للعموم وذاك حاصل لمن قد أمنا بالنار والجنة من بعد الفنا وكون هذين جزاء يأتى على المعاصي وعلى الطاعات وضعفه اسباب غفلة الرجل وسبب الضعف لايمان حصل وقيل بعض الخائفين اوصى لبعض اخوان له وخصا ان حضرتنى الوفاة فاقعد بالقرب من رأسى ولا تبتعد فان رايتني على التوحيد قد مت فخذ جميع مالي من سبل فلتشترى لوزا به مع سكر ثم على الصبيان ذاك فانثر وقيل اذ نثرته كما يجب بان هذا لهو عرس المنقلب وان اكن على سوى التوحيد قد مت فاخبر الورى بما تجد خشية ان يغتر من قد حضرا فيحضرن جنازتي كل الورى بل يحضرن من احب يحضر على بصيرة لما قد ينظر خشية ان يلحقن من بعد ما مت رياء ولظهرى يقصما قال بما أذا أعلم السلامة من غيرها فذكر العلامه
-