الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٤عن الاله وجهه ما اقبلا فها هنا له الحجاب حصلا وقد روت عائش عن خير الورى بانه کان اذا تغيرا عصف هذا الهوا او هب ريح يحدث تغيير بوجه المصطفى فيخرجن ويدخلن لما حصل وذاك خوفا من عذاب الله جل وكان خير الخلق فيما ذكرا يصعق احيانا اذا ما قد قرا كذاك داود على ما حفظا ومات الآف بوعظ وعظا وكان ابراهيم فيما اثرا اذا خطيئة له تذكرا يغشى عليه واضطراب قلبه يسمع سيلا للذي حل به فقال جبرايل ان ربكا يقرئك السلام عند ذلكا وهو يقول هل ترى خليلا يعذبن خليله الجليلا فقال حين اذكرن خطيئتي جبريل انسى عندها لخلتي قال ابو بكر لطائر نظر ياليتني مثلك لم اخلق بشر كذاك ايضا عمر قد كانا يسقط من خوف به قد بانا اذا من القرآن اية سمع يغشى عليه فتراه قد وقع فكان من اجل الذى له طرا يعاد اياما ومن كعمرا وانه في بعض ايام اخذ لتبنة مما على الارض نبذ فقال ليتنى كهذه اري ياليتنى لم اك شيئا ذكرا ياليتني قد كنت نسيا قبلا ياليت امي لم تلدنى اصلا وكان في الوجه به خطان من الدموع قيل اسودان وقال من خاف الاله البارى لم يشف غيظه من الاشرار وانه من يتق الرحمانا لم يصنعن ما شاءه عيانا وقيل كان المسور بن مخرمه لا يستطيع يسمعن كلمه من القران لاشتداد الخوف وكان يقرا عنده كالحرف وآية ايضا وآيتين من الكتاب الناطق المبين فيصرخن صرخة لما خطر فيذهبن العقل اياما تمر
- 232 -