الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٥حتى اتاه رجل من خثعما وقد قرأ عليه بعض مريما اى قول ذى الآلاء يوم نحشر للمتقين ثم قال المسور انثى ممن اجرموا عيانا ولست ممن يتقى الرحمانا اعد علي ايها القارئ ما قرأته لا سمعن الكلما اعادها عليه ثم شهقا لشهقة وعند ذاك زهقا وقد قرا بعض من القراء عند الذي يعرف بالبكاء ولو ترى اذ وقفوا فصاح من ذلك صيحة وقد بقى زمن اربعة من اشهر في مرضة يعاد من اطراف ارض البصرة روى عن الفضيل من قد وصفه بانه رؤى بيوم عرفه والناس تدعو وهو يبكي مثلا ذات احتراق واغتنام ثكلى حتى تكاد الشمس تغربن قبض هذا على لحيته ثم نهض برأسه الى السما وقالا واسواتا وان غفرت حالا ومر فيما قيل يوما الحسن برجل يضحك ضحكا بعلن مستغرقا في ضحك وقد حصل مع رفقة في مجلس لهم جعل اقبل اقبالا عليه الحسن يا أيها الذى بضحك يعلن هل انت جزت بالصراط قال لا فقال هل تدرى لجنة العلى تصير ام تصير للنيران فقال ما عندى من بيان قال فماذا الضحك منك يا فتى فما رؤى من بعدها ضحكا اتي قال الفضيل بن عياض انا لا اغبط حتى لو نبيا مرسلا او ملكا مقربا كلاولا عبدا تقيا صالحا من الملا اليس هم يعاينون يوما قيامة وما يكون ثما وانما اغبط من لم يخلق لانه من ذاك شيئا ما لقى وقيل في فتى من الانصار قد دخلته خشية من نار فكان في البكاء حتى حبسه ذلك في البيت وفيه اجلسه ودخل الهادي عليه فاعتنق فخر ميتا لذاك وزهق
-
233