الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٦فقال جهزوه ان الفرقا من العذاب كبده قد مزقا قيل لبعض من مضى في المرضى الست تشتهى طعاما ترتضى فقال ان الخوف من جهم لم يتركن في قلبي المضطرم من موضع لشهوة وقد رفع بانه للرأس كان ما رفع الى السماء اربعين من سنه ولا اتى بضحك وبينه وقد روى بان قوما عطفوا بعابد يبكى ولما وقفوا قالوا له ماذا الذي يبكيكا يرحمك الله ولا يخزيكا فقال روعة لها قد يجد من خاف في ضميره تردد وتلك روعة الندا بالغرض على الاله الفرد حين يقضى كان الفتى الخواص يبكي بوجل يقول حينما يناجي الله جل كبرت يا مولاي والجسم ضعف عن خدمة اساءل عفوا أن يحف ودخلت خادمة فيما اثر على فتى عبد العزيز اى عمر فسلمت عليه ثم قامت المسجد في بيته فصلت لله ركعتين ثم رقدت فانتبهت من نومها وقعدت قالت امير المؤمنين اننى رايت شيئا معجبا في وسني قال وما ذاك لها يستخبر قالت رايت النار وهي تزفر على اهاليها وبعد ما وقع قد جيء بالصراط ثم قد وضع بمتنها فقال هيه عمر قالت فجييء وانا لأنظر هنا بعبد ملك ثم حمل عليه فانكفا به حالا وزل من بعد ما فقال هيه ثم قالت جيء بك الملك هوى بها عبد فصاح صيحة وفي الغشوة خر في حينما قد سمع القول عمر فنهضت اليه ثم جعلت تصرخ في آذانه از اقبلت اني رايت يا امير الناس نجوت من اهواله والبأس تكررت مقالها مرات عليه حالا بالكلام الآتي وهو يصيح للذي منها سمع ويفحصن برجله لما وقع
234