سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٧

قال معاذ انما المؤمن لن تهدأ روعة له وتسكنن او يتركن الجسر من جهنما وراءه وعند ذاك سلما وكان طاوس له قد يوضع فراشه ثمت قد يضطجع ويتقلى مثلما تقلى هناك حبة ببطن مقلى ثم يقوم مسرعا واستقبلا قبلته حتى اذا الصبح علا وقال قد اطار ذكر البارى نوم امريء خاف من الجبار وانه لم يضحكن قيل الحسن في اربعين سنة قط بسن تراه كالاسير حين قدما ليضربن عنقه ويعدما ذكر خلود الخالدين قطعا ويك قلوب الخائفين قطعا اما لجنة واما نار ان لا انتها هناك للاعمار

الرجاء للعاصي

ومن رجا لمن عصى الثوابا فان ذاك هالك قد خابا وهكذا ان كان ايضا قد رجا له من النار وشرها النجا كذاك ان كان انقلاعا قد رجا من كافر عليه نص خرجا ولا يرجى الخير كالخلاص لهالك مات على معاصي وجاز فيه الشك في قول الاولى بانه عند الاله ذى العلى على خلاف ما يكون عندنا لا ان يظن بالذي قلنا هنا لانما الظن بدون مين ترجيح واحد من الوجهين والشك ان ليس يرجحنا هذا على ذا فمنعنا الظنا وان لخير وهو ان يكونا فيه صلاح ظاهر يرونا وماله ان يتمنى الخير له اى أن يكون صالحا ذا منزله ولا يحب الخير للمذكور لا سيما سعادة الاخير ورخصوا في الحب للخيور وفي التمنى لامرئ كفور بما به يستوجب الاحسانا من ربه لو موفيا قد كانا كخصلة من شعب الايمان وهكذا تكون خصلتان

-

235

-