الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٨فزائد لانه لا يستحق لجنة بما ذكرنا وسبق ولو فروضا من بقاء واحده او اثنتين او تكون زائده كمثلما ان يتمنى ذاك له بان يصلى فرضه والنافله او يحسن الصلوة كالصيام او يدفع الزكوة بالتمام وهكذا يجوز ان تدعو له ان يتركن معاصيا مضلله معددودة مثل الربا او الزنى والسرقات او فجور اعلنا اما التمنى وكذاك الحب له ان يأتي الفرائض المكمله ويتركن عصيانه كما لا حتى يكون موفيا فلالا وواجب حب العذاب الآخر لمشرك وفاعل الكبائر لانما ذاك من البراءة وانها من واجبات الامة ولا يقال للذي ما فعلا كبيرة بانه عاص غلا ومن اطاع ووفا بكلما عليه من فرائض قد الزما يدعى له بخير اخرى ويحب ويتمنى ويرجى اذ يجب ذاك على جميع من قد كلفا اذ ذاك من ولاية قد وصفا مثل وجوب كره ضر الآخره لمن اطاع الله فيما امره ولا يجوز حبك التلذذا بالاكل والشرب وما كنحو ذا مثل نكاح ابدا لملك مثل الدعابة كذاك قد حكى وهالك من قد احب او دعى بضر اخرى او بنفع وقعا لذى وقوف عنده وفى الدعا بشر دنياه خلاف وقعا
ذكر النفس
النفس في الذكر الذي لنا رسم امارة بالسئوالا ما رحم وقد اتى اعدى عدو نفسكا ما بين جنبيك وبعد اهلكا فان تك النفس اضر الا عدا ثم بلاؤها لنا اشدا فينبغي للمرء أن يشتغلا بمالها من العلاج جعلا وقمعها ايضا بكل حيلة عن انهماك في اصول الشهوة
-
236 -