الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٠وذنب قابيل فاصله الحسد والشح ثم هكذا الكل نجد
فلا ترى في الخلق من فضيحه او فتنة كلا ولا معصية الا واصلها من النفوس ومن هواها النكد المنحوس
التقوى
جاء امرؤ للمصطفى الاواه وقال اوصنى رسول الله قال له عليك تقوى البر فانها جماع كل خير وبالجهاد يا اخا الاقوام فذاك رهبانية الاسلام والذكر لله المهيمن الحكم فانما ذلك نور لك تم وان للتقوى على ما ذكرا لظاهرا وباطنا نسقترا فظاهر التقوى على الموجود هو المحافظات للحدود وانما الباطن فيما حددا فذاك نية واخلاص بدا وجاء عن بعض من الثقات بانه قد خط في التوراة ايا ابن آدم اتق الله ونم حيث تشاء آمنا من السأم وجاء عن عائشة ما اعجبا خير الانام الطاهر المنتخبا شيء من الدنيا ولا يعجبه الا اخو تقى عفيف جيبه ثم تأمل نكتة في فضل هذا التقى لتعرفن للفصل وهي بان المرء مهما جاهدا على عبادة له طول المدا حتى له يحصل في العيان ما يتمناه من الامكان اليس كل الشان في القبول والله قد بين في التنزيل ان لا قبول ابدا تحققا لاحد الا الذى قد اتقى فرجع الامر جميعه الى اصل التقى فلتتقى رب العلى عليك بالتقوى اخي ان ترد عبادة الله المهيمن الصمد بل ان ترد سعادة في الدنيا وهكذا كرامة في العليا من اتقى الله فانه نجح سيق اليه المتجر الذي ربح وعن علي قال سادات الورى الا سخيا في هذه الدنيا ترى
-
238