الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٧والرابع النسيان للآخرة كمثلما قد جاء في الرواية بان طول امل الانسان قد ينسيه اخراه وما فيها يجد وان من قد طال منه امله قلت بذا طاعته وعمله ثم تأخرت بذاك توبته وكثرت مع ذلكم معصية واشتد حرصه وقلبه قسا وعظمت غفلته وانعكسا فاى حالة تكون اسوا من هذه الحال واى بلوى اعظم من هذا الذي قلنا وكل هذا فان اصله طول الامل علاجه أن يحضر الانسان في فواده ذكر الفنا والتلف والقبر مع خاساسة الدنيا الى جانب فضل في غد قد اقبلا وليتفكر ثم في اخوانه ومن مضى من قبل من اقرانه هم الاولى زارهم ريب الفنا في زمن ما احتسبوا له هنا ثم يقول عل حالى مثلا حالهم او دونهم لا اعلا وليتذكر قول عيسى المرتضى دنياكم ثلاثة امس مضى ما بيديك منه شيئ يرسم ثم غد وانت لست تعلم تدركه ام لا ويوم فيه انت اغتنمه واحرصن عليه الحلال والحرام والريبة
المال حل او حرام حجرا أو شبهة وامر هاما ظهرا فيلزم الانسان ان يبحث عن مشتبه وعن حرام يحجرن وفي حديث للرسول المنتخب من لم يكن مباليا اين اكتسب امواله فالله لم يبال قط من اى باب في لظى له يحط والقل من اموال هذا الناس يورث للنار بلا التباس وجاء من يكتسب الاموالا من الحرام وبها ما بالي فان يكن بذاك قد تصدقا لم يقبلن لو كله قد انفقا وان يكن وراءه قد تركه فذاك زاده لنار الهلكه وأكل الحرام ثم الشبهة فذاك مطرود بدون مرية
245