سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٨

عن خدمة الله ولن يوفقا لطاعة الله ولا نيل التقى ان خدمة الله لها لا يصلح الا امرؤ مطهر ومفلح وأكل الحرام والشبهات فذاك محروم من الخيرات وان يكن يفعل خيرا يرجع عليه لا يقبل منه اجمع وماله من ذلكم الا النصب وشغل وقته وكد وتعب وقيل ان ملكا لله جل قام على بيت المقدس الاجل ينادين من الحرام قد اكل لم يقبلن صرف ولا عدل فعل ومن شري ثوبا بعشرة تعد من الدراهيم بحيث قد ورد وكان فيها در هم حرام لم يقبل المهيمن العلام صلاته ما دام نفس الثوب عليه ما اعظمه من حوب وعن فتى عباس المفضل قد قال ان الله لما يقبل صلوة انسان يصلى ابدا وجوفه فيه حرام وجدا ومنفق شيئا من الحرام في طاعة المهيمن العلام كمن غدا مطهرا للثوب بالبول والبول بدون ريب ليس له مطهر الا الما وهكذا من يركبن اثما ليس له مكفر بحال فيما علمناه سوى الحلال وقد روى في اثر عن السلف بان من كان بوعظ اتصف ان يجلسن للناس قال العلما تفقدوا منه ثلاثا بالتما فان يكن معتقدا لبدعة فلا تجالسوه بعض لحظة فانه ينطق عن لسان شيطانه ذلك م الفتان وان يكن سيء لقمة فعن هواه ينطقن حين ينطق وانه ان لم يكن مكينا عقل وفي احواله رزينا فانه يفسد حيث قاما اكثر مما يصلح الاناما وجاء في قول لبعض ينقل ان يطب المكسب يزكو العمل وآكل الشبهة اربعين من فقلبه لذاك يظلمن يوم

- 246 -

-