سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٩

ومثل الطعام من دين الرجل مثل الاساس من بناء قد جعل ان ثبت الاساس يوما وقوى قام البنا مرتفعا ومستوى وان يكن هذا الاساس قد ضعف او انه اعوج وصار منحرف فان ذلك البنا لا يرتفع لكنه ينهار حالا ويقع وفي الحديث قال من سعى على عاليه مما غدا محللا فهو كمن جاهد في سبيل الهه بالصارم الصقيل وطالب الدنيا من الحلال ففى مقام الشهداء العالي وفي حديث عنه ياثرونا من يأكل الحلال اربعينا يوما ينير ربه لقلبه ويظهرن حكمه من لبه وفى الذى بعضهم رواه زهده مولاه في دنياه وقد روى بان سعد اساء لا نبيه ان يسألن ذا العلى ان يجعلنه مجاب الدعوة فقالها دنيا لخير ملة مع ذا اطب يا سعد دوما طعمتك يستجب الاله منك دعوتك وقد اتى للمصطفى العدناني بانما بانما عبادة الانسان عشرة اجزاء على كمال فتسعة في طلب الحلال والسيد الصديق خدن المجتبى كان تحتسى لبنا وشربا من كسب عبد من عبيد كان له وبعد شربه اتي وسأله من اين قد جئت لنا باللبن وقد اجاب مسرعا ولم ينى بانني جئت به من قوم كنت تكهنت لهم في يوم فقاءه الصديق حيث وضعا اصبعه في فمه وانتزعا حتى لكادت نفسه في الحال ان تخرجن لهذه الفعال وقال بعد ذاك يا منشى الفطر اني اليك يالهي اعتذر من الذى له العروق حملا وخالط الا معا فلن ينفصلا واى لحم كان من سحت نبت اولى به النار كذاك قد ثبت وقد روى ان النبي اخبرا بما على الصديق كان قد جرى

247

1