الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٠قال اما علمتم الصديق لا يدخل جوفه سوى طيب حلا وقد روى عن عمر قد اسقطا
من ابل الزكوة رسلا غلطا وانه ادخل بعد اصبعه وقد تقيا ما هناك وضعه عن عائش قالت سالت المصطفى من ذا هو المسلم تعنى من وفا قال هو الذي اذا امسي ساءل من اين كسرة له حتى ينل قالت فقلت يارسول البر اكلف الناس بهذا الامر قال لهم نعم ولكنهم غشما معيشة لهم قد غشموا وقيل من احب ان يكاشفا ابواب صديقين ارباب الوفا فانه لا ياكلن اصلا من الطعام غير ما قد حلا اول لقمة لها قد اكلا عبد من الاكل الذي قد حللا يغفر مولاه له ما قد سلف بها من الاثم الذي قد اقترف ومن اقام نفسه مقام ذل في طلب العيش الذي قد كان حل تساقطت ذنوبه وتنتثر عنه كما تسقط اوراق الشجر ذكر الشبهه
وفي حديث للرسول يعلن ان الحلال والحرام بين وبين ذلكم امو ر تشتبه واكثر الناس لها لا ينتبه فتيارك للشبهات استبرى لدينه وعرضه وبرا وفي حديث ما يريب دع الى مالا يريب تسلمن من البلا ثم الامور في الذي تجده ثلاثة امر يبين رشده فاتبعوه ثم أمر بانا غي به فاجتنبوا الاتيانا وواحد أمر عليكم اشكلا كلوا اموره الى رب العلى وحيث كان الامر مثلما وصف فواجب على الفتى اذا عرف يستعملن له الحلال الطيبا وليدع الحرام وليجتنبا وليتورع عن طريق الشبهة فانما تلك اساس الهلكة ورد درهم من الذى اشتبه احب فيما بعضهم قد كتبه
248 -