الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩من دق في الدين القويم نظره يجل في يوم القيام خطره والعالم الصدق من الفقيه أكبر حسبما وجدنا فيه ثم الفقيه فاسم مدح وهولا يحق للذى به لم يعملا وانما مثل جليس الصدق كحامل للطيب بين الخلق ان لم يصبك طيبه بوصفه أصابك الطيب اذن بعرفه أما جليس السوء فهو في المثل كمثل كير عند حداد جعل ان لم يصبك منه في الحال الشرر أصابك الدخان منه والكدر
سلطانة
عمان
وزارة التـ
القومي
المنية
الرقم السلام
079
الرقم الخاص:
49
٤٩ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.