الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠العلم والعلماء
وفي الكتاب جاءت الآيات لا يستوى الأحيا ولا الأموات فالأولون العلماء الفضلا والآخرون فهم من جهلا وفي حديث للرسول يرسم أتدري أي الناس يا ذا أعلم فاعلم الناس بلا ارتياب أبصرهم للحق والصواب اذا هم تخالفوا واشتجروا لو انه في علمه مقصر وجاء عنه يبعث العباد يوم القيام حينما يعادوا ثم الاله عند ذا يميز للعلما من بينهم ويفرز ثم يقول لهم يا علما اني لم أكن لكم معلما لقصد تعذيب بما علمتم انطلقوا فقد غفرت لكم وقيل في العالم يستغفر له من السما والأرض طرا حمله والحوت في بحاره يستغفر فأى فضل فوق هذا يكبر وجاء أيضا ان فضل العالم على أخي عبادة ملازم كمثل حال البدر في المراتب مع سائر النجوم والكواكب وفي حديث للرسول أحمدا فضل أخى العلم على من عبدا كمثل فضل لى على أدنى رجل منكم فما أعظم هذا وأجل وجاء أن العلما أمنا ربي على وحى له قد بينا ما دام هم لم يركنوا الى الدنا يا ويح من كان اليها ركنا وجاء من وقر شخصا عالما فانه وقر باريء السما وقيل كان يجلسن في حلقة سليل عباس عليم الأمة أسود والبحر يجل منزله ويعلين قدره مبجله ويجعلنه بصدر المجلس معظما لشانه أن يجلس فقيل في هذا له فقالا اني اذ أجله اجلالا فان هذا رجل أكرمه الذي علمه وزينة الأرض بنص الذكر أهل العلوم قد أتى عن حبر وننقص الأرض من الأطراف قد قيل موت العلما الأشراف
بعلمه