الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٣ان لم يكن تحقق الامور
بانما ذلكم محجور وانما تأتى التباعات على من كان اعطى والذى قد بذلا لان خير الخلق كان قد قبل هدية المقوقس الطاغي المضل وهكذا من اليهود اقترضا مع ما حكاه الآى فيهم وقضى بانهم للسـ للسحت اكالونا بينه رب العلى تبيينا و ادركت جماعة معتبره من صحب احمد زمان الجوره واخذوا الاموال منهم منهم ابو هريرة الاجل الاكرم وهكذا ابو سعيد الابر ونخل عباس الرضى وابن عمر وغيرهم من سائر الاعلام وقد مضى بيان ذا الكلام وقال آخـ رون لا يحل من مالهم شيء ولو يقل لا لف لى لاولا فقـ ير لانهم بالظلم ثم الجور قد وسموا وكان غالبا على اموالهم سحت وحرم حظلا والحكم للاغلب في كل الصور فيلزم اجتناب كل ما ذكر وقال آخرون مالا يوقن بانه محرم مسـ تهجن فانه للفقراء محلل دون الغنى فهو منه يحظل الا اذا كان الفقير علما بان ذاك عين ما قد ظلما فماله ياخذه الا اذا يرده لاهله من بعد ذا وما على الفقير باس ان اخذ من مال سلطان وقهره نفد لانه ان كان اخذه خرج من مال سلطان فما فيه حرج وان يكن ذلك من فييء ظهر او من خراج او يكون من عشر فذاك للفقير فيه حق كذاك اهل العلم تستحق وعن على بعضهم قد رفعا ان خذ من السلطان ما قد دفعا فانما يعطيك مما كان حل واخذه من الحلال لاجل وعنه ايضا في كلام رفعا من دخل الاسلام منا طائعا وقراء القرآن ايضا طاهرا فهو له في بيت ما لنا جرى
-
251 -