الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٤في كل عام مائتان درهما وقد روى الدينار بعض العلما فان تكن لم يأخذن ما ذكره في ذى الدنا ياخذه في الآخره
?
قالوا فان كان كذاك الامر فالعلما ومن عليه الفق هم ياخذون من حقوق لهم لان حقهم هناك يرسم وان يكن مختلطا بمال غصب وغير ممكن في الحال تمييزه او كان ذاك مغتصب ورده لا يمكنن لمن غصب فليس للسلطان منه مخرج الا تصدق به ومنهـ ولم يكن خالقه ليأمرا ان يتصدقن به في الفقرا تمت ينهي الفقرا أن يقبلوا من الملوك ما اليهم بذلوا او انه ياذن للفقير في اخذه وهو من المحجور قال اذن فللفقير يقبض الا لعين الغضب حين تعرض وقال اسماعيل والذى ارى بانما اموال هذى الامرا في يومنا اغلبها المحرم لانما اكثرها والاعظم من الخراج ذلك المضروب على بني الاسلام والغصوب ومن مكوسات لديهم تعرف خلاف أموال الذين سلفوا تلك التى تكون في ايادي من ملكوا بالقهر للبلاد ومن جبابر مضوا في الناس من عبد شمس وبنى العباس لذاك ساغ لابي بلال وجابر بن زيد المفضال وغيرهم من الصحاب الكرما والتابعين الاخذ ممن علما وقد روى بان جابر الاجل قد جاء يوما يسألنه رجل عن جاره وكان عشارا وقد اهدى له هدية بها قصد فقال جابر له خذ يا رجل من جارك الذي اليك قد بذل و ابن جبير بعضهم ايضا نقل بانه من اكل عشار اكل لكنما تنزه الانسان افضل عن امثال ذي المعاني وصلة من اهل سوق تاتى من ليس يربو في المعاملات
252
—