سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٦

ت لا ينال منه الا مقدار ما يبلغه للمولى اي قدر ما يعين للطاعات فكان في ذلك عذر أتى ولا يضره اذا ما كانا في اصل ذاك شبهة قد بانا ا وكان مما يجهلن من حجر فربه اولي هنا بالعذر كان وهيب وهو ابن الورد فيما رواه بعض اهل الرشد يجوعن نفسه يوما الى ثلاثة وبعد جهد حصلا ياخذ واحدا من الارغفة وقال يا مولاى ياذا المنة انك تدرى اننى لن اقدرا على عبادة لما بي قد طرا والضعف اخشى عنده والا لم آكلن هذا الرغيف اصلا فان يكن في ذا الرغيف قد حصل شيء من الخبيث او مالا يحل فالتعفوا يا مولاي ان تواخذا به فلا استطيع شيئا غير ذا وبعد ذاك للرغيف بلا بمائة ثم اصاب الاكلا وجاء ان بعضهم قد قيلا له من اين تأخذ الماكولا فقيل ان ذاك قال لهم أكل مما تأكلون انتم لكن من يأكل وهو يبكى ليس كآكل بحال الضحك فهذه طريق اعلى طبقه من متورعين ارباب الثقه اما الذين دونهم فلهم بحث وحوطة بقدر يعلم ولهم ايضا نصيب من ورع مقدر يحمونه لا ينصدع وانه بقدر ما تعنى احدكم ينال ما تمنى والله ربي لا يضيع اجرا من احسن الاعمال يوم

التوكل

الاخرى

ولتعلمن بانما التوكل محله القلب هناك يحصل وهو حقيقة سكون القلب فيما راينا في ضمان الرب وذاك ان تعلم ان ذا العلى لم يتركن قط امرا مهملا وانما حقيقة التوكل ترجع لا شك الى أمر جلى

-

254