الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٧وذاك ان تدرى بان ربنا لكافل لخلقه تضمنا بما به تقوم بنية الورى مقدر لما عليهم قد جرى فوطن النفس على ذا وارح قلبك من سواه كيما تسترح وان حصن ذلك التوكل ذكر ضمان الواحد البر العلي وحصن حصنه بلا اشكال ذكرك عظم الله ذي الجلال ذكر نزاهة له عن خلف جل وعن سهو وعجز يوفى فان يكن قد واضب القلب على هذى المعاني ولها قد عقلا تبعته حالا على التوكل على الاله الواحد الفرد العلى في أمر رزقه فقول الحق قد قرن الرزق معا بالخلق فقال قد خلقكم ثم رزق فدل حسبما لنا الذكر نطق بانما الرزق من الرحمن حل لا غيره كالخلق هذا قد جعل ومن على الله العزيز اتكلا كفاه كل مونة رب العلى ويرزقنه الله رزقا طيبا من حيث لا يكون ذا محتسبا ومن الى الدنيا الدنية انقطع وكله الله اليها وودع وكان بعض الحكماء يسئل من اين انت يا فلان تأكل فقال ذلك الحكيم الالمعي بان هذا العلم لم يكن معى لكن اله العرش سل من اينا يطعمني يخبرك اليقينا وقال شخص لفتي اعرابي رأه في بلقع ة سراب من اين ما تأكله فقالا لو اننا لسنا نعيش حالا الا بحيث نعلمن وندري لطال جوعنا لهذا الامر ان ترضى بالله وكيلا قيلا لكل خير تجدن سبيلا وقال بعض انه قد دخلا جماعة لبعض زهاد الملا قالوا له باننا للرزق نطلب قال لهم بحق انكم ان كنتم علمتم اين يکون فاطلبوه والزموا قالوا فانا نساءل الرحمنا فقال ان علمتم المنانا
255