الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٩او سبع او لازالة الضرر ان كان نازلا به وقد اضر وذلكم مثل التداوي من مرض قد كان في الجسم له هذا عرض فحركات العبد ليست تعدو لهذه الوجوه حين تبدو فالجائع المحتاج مهما وضعا بين يديه كان اكل صنعا فلا يمد يده للماكل يقول انني اخو توكل فان ذا الأمر جنون منجلى وليس في شيء من التوكل لانه ان كان هذا ينتظر ان يخلق الرحمن خالق الفطر في نفسه من دون اكل شبعا ودون ان يكون نحوه سعى او انه ينتظرن هنا لكا يسخرن له الاله ملكا يمضغ اكله له هذا الرجل لا شك فيه انه لقد جهل لسنة الاله في البلاد قدرها جل على العباد وكان في منزلة الذى طمع في الزرع من دون بذور قد وضع ومثل من يطمع في الذريه من دون ان يجامعن لزوجة كذاك من يسافرن في الباديه بغير ما زاد وغير راويه قالوا فهذا متوكل يعد لكن بشرطين وهاك ما نجد فواحد بان يكون جربا لنفسه ان يصبرن محتسبا عن الطعام جمعة او ما غدا اقل من ذلكم او ازيدا والثان ان يكون في الحالات بحيثما يقتات بالنبات وقد روى بان زاهدا اجل اقام اسبوعا تماما في جبل وقال انى احدا لا اسال شيئا فاوحى ذو الجلال المفضل سبحانه لنحوه وعزتي لا ارزقنك ابدا من منتى او تدخل الامصار ثم قد فعل وقد اتوه بالطعام فاكل تمت اوحى ذو العلى والقدرة اردت ان تذهب انت حكمتي بما من الزهد عليك يحصل اما علمت ايهذا الرجل اني أن ارزق لعبد لي من يد لبعض من عبادى وامن
1
257