الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٠فانه احب من آن ارزقا له بكف قدرتى وانفقا لذاك قال بعض اعلام الأول لو انه ينحاز شخص لجبل لا ماء فيه او حشيشا لاولا يطرق انسان له ويصلا وقد بقي فى ذا المكان معتلى وجالسا بصفة التوكل لكان هذا أثما وساعيا على هلاك نفسه ومرديا وقال بعض العلماء الكمل بالقلب تأتي حالة التوكل اما اكتساب المرء مهما يكن فان ذاك كائن بالبدن فان تكن قد اكتسبت بالبدن متكلا على الاله ذى المنن بالقلب اصبحت اخا توكل وان تكن تركت أمر العمل ببدن والقلب امسى اشتغلا بالخلق لست رجلا توكلا ومن يكن مستوثقا بما حصل في يده وظن ان لا ينتقل وانه ليس يفارقنه ذاك ولا يزول دوما عنه فان ذاك قد غدا متكلا على سوى خالقه رب العلى اما اذا كان على هذا اتكل وموقن بانه من الاجل وانه القادر أن طلبا يزيله من عنده ويذهبا وكان لم يمنع لحق الله جل فان ذا على الاله متكل يقال من ضعف اليقين في الرجل ان يوثقن بما لديه قد حصل دون الذي في يد باريه الاجل كان فذا ضعف اليقين اين حل وثقة قد قيل بالموجود فسؤ ظن ذاك بالمعبود قال واما دفع ضر ما وقع به كمثل اللص او مثل السبع او غير ذاك من جميع ما يضر من مثل برد كائن او مثل حر فانما ذلك شيء كانا في الشرع مأمورا به عيانا فقد روى بانما خير الورى ما بين درعين له قد ظاهرا وخندقا وراء طيبة حفر محترسا من العدو ان نفر وجعل الرماة يوم احد ليحفظوه من شرور خالد
258
1