سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٦١

وكان ان قام الى المقاتلة يلبس لامة الحروب كاملة وفي الكتاب لياخذوا حذرهم الى اتمام ما هناك يرسم قال واما ان يزيل لضرر قد كان نازلا به وقد اضر مثل تداو كائن من المرض فذاك في الشرع مباح ان عرض فقد روي بانما خير البشر قد كان ايضا بالمداواة امر وقال ان منزلا للداء هو الذي انزل للدواء وقد روى بانه كان شرب هذا السنا بالتمر من اجل وصب وانه بسمسم قد استعط وقال فيما عنه ايضا قد يخط عليكم بالحبة السوداء فانها شفاء كل داء الا الذي يدعونه بالسام والسام فهو شربة الحمام فان تقل اليس ايضا وردا ان النبي المصطفى محمدا قال من استرقى او اكتوى فقد بري من التوكل الذى يحد نقول قال فيه بعض النبلا بان من يفعل ذا توكلا على اكتواء ورقى يأتيهما وان ذاك البر جاء منهما على الخصوص فهو يخرجنه ذا من توكل ويلحقنه برتبة الكفر اذاما اسندا حوادثا لغير رب اوجدا اما اذا آمن بالوهاب سبحانه مسبب الاسباب وخالق الدوا تعالى ربه وقد تعاطى ان يداوين به على الذي جرت عليه العاده من ربنا في الخلق لا زياده ولم يكن معتمدا قط على شيء من الاسباب مما فعلا بل واثق القلب بان ما حصل من ذا بتيسيرا المهيمن الاجل وكل شيء كان قد تقسرا فانما الله له قد قدرا فان هذا الشخص قد توكلا على الاله الفرد جل وعلا بشرط ان يسلك في جميع ما قلنا طريق شرعنا ملتزما وطاعة الرحمن ليس يسلك طريق عصيان له قد يهلك

—

259

-