سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٧

وقد روى الا ادلكـ الا ادلكم على ما يمحون به الخطايا ذو العلي ويرفعن الدرجات ربنا به وقد قالوا بلى فدلتا فقال خير الخلق اسباغ الوضو على مكاره هناك تعرض وكثرة الخطا الى المساجد رواه بعض العلما الاماجد كذا انتظار للصلوة ايضا بعد الصلوة لتؤدى الفرضا فذلكم هو الرباط قالا ذاك ثلاثا كرر المقالا وذلك المطيع يحتاج الى صبر على طاعة ربى ذى العلى قد قيل في ثلاثة احوال نذكرها طرا على الكمال اولها من قبل ما ان يشرعا في الطاعة التي لها قد هر عا وذاك في تصحيحه للنية اخلاصه لخالق البرية والصبر عن شوائب الرياء وما من الآفات فيها جائى وهو من الصبر على الشدات مع عارف الاخلاص والنيات ثانية تكون في حال العمل كيلا يكون غافلا عن الاجل في حال ما يؤدين للعمل ولا يكون غالبا له الكسل وليلزم الصبر على المذكور عن كلما يدعو الى الفتور ثالثه بعد الفراغ من عمل اذ انه يحتاج بعدما كمل للصبر عن افشاء ما قد عملا وعن تظاهر بما قد فعلا لسمعة ولرياء فيه والصبر عن ان ينظرن اليه بعين اعجاب وعن جميع ما يحبط اعمالا له ويهدما لا تبطلوا للصدقات قالا بالمن والاذى لنا تعالى كذلك الصبر على المعصية من اعظم الشدائد الملمة وفي الحديث للنبي يوثر من هاجر السوء هو المهاجر ومن يجاهد لهواه منكم فانه المجاهد المكرم وعنه ايضا من جهاد اصغر لقد رجعنا للجهاد الاكبر يعني بذاك من جهاد للعدى الى جهاد للنفوس وجدا

-

265.

1