سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٤

اى يكشفن حيرة المصير ويوضحن حقائق الامور وفي الذي عن اكتم قد اثرا بان من يصبر ينال الظفرا وفي حديث للنبي قد خرج من يدمنن قرع ابواب يلج وقيل نال للمنى من قد صبر وحصل النعماء منا من شكر وسادس صبر على ما قد نزل بالمرء من كره القضا وما حصل وحل من مكائد الاعداء به وقال الله ذو الآلاء للمصطفى واصبر لحكم ربكا وتعلمن انك يضيق صدركا وان في القرآن مما قد ذكر شيئا كثيرا يعرفنه من نظر وان من اعلا مراتب ترى للصبر فالصبر على اذى الورى وانه بالصبر قد تستدفع مكائد الاعداء حين تقع وان بالصبر يقينا تتضح وجوه آراء لنا وتنفتح وكل من لنفسه ما صبرا على فرائض بها قد امرا ولم يكن يضبطها عن مقتضى ما يشتهيه الطبع مما عرضا وكان مظهر الحالة الجزع مع كل حادث يكون والهلع بكله وحاصد للضـ تكمل للشر

فانه

مس

توجب عقوبة الدارين مع ربه المهيمن المتين واعلم بان الصبر للسراء ولتتابع من النعماء اشد من صبر على الضراء قالوا وانواع من البلاء فان من لنفسه لم يصنا ان تذهبن في شهوات للدنا وفي انهماك وتنعم بما كان من اللذات فيها رسما اخرجه ذاك الى حال البطر وحالة الطغيان ايضا والاشر وفى البلا قال لبيب فطن ان عليه يصبرن المؤمن وليس يصبرن على العوافي الا الفتى الصديق ذاك الوافي والصحب لما فتحت عليهم اموال دنياهم ومنها غنموا قالوا باننا قد ابتلينا بفتنة الضراء قبلا حينا

272

1