سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٨

فدله على اخى جذام قد قطعت اعضاه بالتمام يداه والرجلان مما قد ذكر وذهب السمع جميعا والبصر وهو يقول رب قد منعتنى ما شئت انت ثم قد سلبتني ما شئت انت ثم ابقيت الامل لى فيك يا بر ايا من قد وصل وكان في بعض من الازمنة قد قيل جبار طغى في الامة يعذب الناس على الدين الابر وجييء يوما بفتاة فأمر بقطع رجليها مع اليدين فقطعت جميعها في الحين فما تكلمت فلما ان اتي بالنار كي تكوى هناك أنت وصرفت لذاك حالا بالبكا قيل لها هناك ماذا الاشتكا قالت وربي ما جزعت ابدا من ناركم او اسفا منى بدا على الدنا لكن نارا لكم قد ذكرتنى سقرا اذ تضرم وفي الذي عن حسن لنا نقل قال تعبد امرؤ على جبل وكان ذا يعرف بالعقيب وكان في زمانه العصيب في الناس جبار يعذب الورى ليرجعوا عن دينهم الى الورا قال عقيب لو نزلت حالا لنحو ذا من ركب الضلالا وقد أمرته بتقوى الله جل لكان ذا اوجب عندى فنزل فقال يا هذا اتق الرحمانا في خلقه والملك الديانا قال له الجبار أن مثلكا يأمرني سوف اعذبنكا حالا بما لم اك قد عذبت به لانسان ولا اصبت وقام في الحال اليه يامر ان يسلخن وهو حى ينظر من قدم لراسه ومذ وصل لبطنه السلخ الذي به فعل ان شد يدا واليه ارسلا الهه وحيا عليه انزلا ان اصبرن يا عقيب اصبر اخرجك من ذار الأذى والكدر ودار ضيق نحو دار السعة ودار افراح مع السعادة وحينما قد بلغ السلخ الى وجه له صاح لما قد نزلا

276