الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٩اوحى اليه الله يا عقيب ان ابكيت من في الارض والسما قطن
وانت قد اذهلت املاكي عن تسبيحهم بما بدا منك لئن صحت سوي ما منك قد تقدما اصب صبا العذاب المؤلما عليهم وعند ذاك قد صبر حتى اتى السلح على الوجه الاغر وقيل ان ابن الزبير قد رحل الى الشام للوليد واتصل وفي الطريق قد وطى عظما فما وافي دمشق حيث كان يمما
L
حتى به قد بلغ الجرح الملم لكل مذهب و اضناه الالـ فجمع الوليد كل من قدر من الاطباء وارباب البصر فاجمعوا طرا على ان يقطعوا لرجله اذ غيره لا ينفع قالوا له اشرب مر قدا لكي لا تجدن من الم الجرح لشي فقال ما احب اني اغفل عن ذكر ربى ساعة وأهمل فعند ذاك احضروا المنشار له وقطعوا الرجل الذي قد اعضله فقال ما بين يدى ضعوها فوضعوها ناظرا اليها ولم يكن ابدى لما قد وقعا من قطع رجله هنا توجعا بل قال انني ان ابتليت في عضو من الاعضا بأمر متلف فانني عوفيت في اعضاء سواه صابرا على البلاء فبينما عروة مثلما ذكر اذ جاءه أت وعنده خبر ان فتى له من السطح اطلع على دواب للوليد فصرع فمات من ساعته فحمدا عروة مولاه على ما قد بدا وقال ان اخذت منى واحدا ابقيت لى جماعة وعددا ثم على الوليد وفد اقبلا من آل عبس بعد ذا ونزلا وكان في الوفد الذين قدموا شيخ ضرير قد أتى عندهم فساءل الوليد ذاك الشيخ عن حال له وما دهاه في الزمن وما الذي قد كان ايضا سببا ذهاب عينيه وما قد اعطبا فقال اننى لقد خرجت مع رفقة مسافرين كنت
277 -