الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٨٧والشكر فيما جاء عن اعيان بانه النصف من الايمان تذاكروا النعمى فان الذكرا لها يعد للاله شكرا والشكر فيما قيل قيد النعمة وانه لثمن للجنة اشكر لمن كان عليك انعما وانعم على من يشكرنك دائما فلا بقا لنعمة ان كفرت ولا زوال هكذا ان شكرت وفي الذي عن حسن قد رسما بانه للركن كان التزما قال الهى انت قد انعمتني وشاكرا مع ذاك ما وجدتني ابتليتنى فما وجدتني مصطبرا يا خالقي في موطن تكن سلبت مني نعما بتركى الشكر الذي قد لزما ولم تكن لشدة ادمتا بتركى الصبر الذي امرتا وقد اتى عن بعضهم لا تكن من يعجزن عن شكره للمنن ويبتغى زيادة فيما بقى ينهى وليس ينتهى عن موبق ويأمر الناس بما لا يأتي يحب اهل الخير في الحالات ولم يكن يعمل اعمالهم ويبغض الاشرار وهو منهم ويكره الموت لذنب قد كثر ولا يخلى الذنب طيلة العمر وكل يوم يصبح الناس على ثلاث فرقات على ما نقلا ففرقة قد طردوا من باب خالقهم والملك الوهاب وفرقة قد طردوا عن خدمته لم يطردوا عن بابه ورحمته وفرقة ثالثة قد اكرموا بخدمة الله وقد طابوا هم فواجب على الذي كان شكر ان يحمد الله العلى المقتدر اذ كان لم يجعله ممن قد طرد عن بابه وهو الكفور ذو اللدد ولا من المطرود عن خدمته وذا هو الفاسق من امته بل كان ممن اكرموا بالخدمة قدره وهم مطيعوا الامة وفي كلام يؤثرن عن جعفر ان جاء ما تحبه فاكثر حمدا وان جاءك ما تكره له فاكثرن من مقال الحقوله
-
285
-