الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٨٨وان تك استبطاءت رزقا جاري فاکثرن دوما من استغفار والحمد قالوا فالثنا على احد بحسن من الفعال قد وجد والشكر طاعة لذي الآلاء بكل ما كان من الاعضاء في حالة السر وفي الاعلان عن ابن عباس جليل الشأن ما اقبح الحال لمن قد جعلا نعمة منعم سلاحه على عصيانه او ارتكاب ما زجر عنه فهذا بئس عبد يعتبر وشكر نعمة لذي الآلاء ليس بوسع الآدمى جائي لانما الشكر على نيل النعم فانما يأتى بتوفيق الحكم وذلك التوفيق من باري النسم فنعمة تستوجب الشكر الاتم فيحصلن تسلسل فيما ذكر الى امور لم تكن لتخصر والشكر للمهيمن المتين يفيد للشاكر خصلتين احداهما دوام تلك النعمة لانما الله العظيم المنة ليس يغيرن بقوم ابدا حتى يغير واكذاك وعدا والشكر قيد نعمة تدوم به وبالترك فلا تقوم وفي حديث للنبي يسند في نعم بانها او ابد مثل او ابد لوحش تجرى فقيد وها دائما بالشكر وهاك كشف الخصلة الثانية فانها الحصول للزيادة والسيد الحكيم مهما نظرا لعبده الذى على الرق جرى قام بحق نعمة سينعم عيله اخرى وله فيكرم وقسموا للنعمة السنيه لدينوية كذا دينيا فنعمة النفع معا والدفع اولا هما فنعمة للنفـ ما كان قد اعطا له رب العلى سبحانه وما عليك اسبلا في هذه الدنيا من المصالح ومن منافع ومن منائح ونعمة الدفع فذا ان يصرفا عنك مفاسدا وضرا قد كفى والنعم الدينية السنيه فتلك ضربان على البريه
ع
286 -