الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٨٩نعمة توفيق الى الاسلام وسنة وطاعة العلام ونعمة العصمة من شرك ومن كفر وبدعة ضلال وفتن وغير ما قلناه والتفضيل لا يحصيه الا الله جل وعلا وموضع الشكر الجليل فالنعم دينية او دنيوية تؤم اما الشدائد التي تنوب في هذه الدنيا وما يصيب في النفس او في الاهل او في المال ففيه خلف العلما الاقيال هل يلزم العبد عليها يشكر او ما عليه من لزوم يصدر فقيل لا يلزمه أن يبديا شكرا على ذلك من حيث هيا وانما يلزم فيها الصبر ان نزلت عليه اما الشكر فانما ذاك على النعماء وغير لازم على الضراء قالوا ولا شدة تاتي الا في جنب نعمتى ترى للمولى فيلزم الشكر لمولى المنة جل على ذى النعمة المقرونة وقال آخرون وهو الاولى بانما كل بلاء حلا في هذه الدنيا فمما لزما ان يشكر العبد عليه الحكما اذ ذاك في حقيقة الامور من نعم المهيمن القدير لانه يعرض للعبد على منافع عظيمة من ذى العلى وانه في جنب ذي الفوائد لتذهبن مشقة الشدائد واى نعمة تكون أكبرا من هذه فواجب أن تشكرا كمن سقاك لدواء مر او يحجبنك لحصول ضر فيثمرن سلامة في البدن وصحة النفس مع العيش الهنى والخلف فيمن قد يكون افضلا اشاكر ام صابر على البلا فقال بعض العلماء النبلا بانما الشاكر يأتي افضلا لانما الهنا يقول في الشاكرين انهم قليل وجاء في قول لبعض من خلا بان ذا الصبر يكون افضلا لانه مشـ قة لأعظـ من هاهنا الثواب فيه اجسم
1
- 287