الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٠عليك ايها الذي كان وفا ان تبذل المجهود حتى تعرفا مقدار نعمة بها قد انعما عليك ذو الآلاء باريء السما فان يکن ربي عليك انعما بنعمة الدين الهدى وتمما التفت للدنا فذلكا منك تهاون بما انا لكا
من نعم دينية فلزما ان تشكر الله على ما انعما اما حطام هذه الدنياء فان ذا الفضل وذا الآلاء يصبه لكل ذي فسوق وكافر وملحد زنديق وانه يصرفه عن كل من يصطفيه من رجال الفضل من مرسل ومن نبى وولى وعالم وعابد وافضل ومن وفى بصدقه الذينا هم اعز الخلق اجمعينا حتى لئن من ذكرنا لهم ليسوا يكادون على دنياهم لكسرة او خرقة ينالوا قد طويت عنهم وهم قلال فلتنظرن بفكرك المبين للفرق بين ذينك الامرين ولتقل الحمد لذي الجلال من على من الآئة الجسام من بمن لاولياء قد اصطفى وفتنة الاعداء عنى صرفا وخص بالحمد وشكر اعظم للنعمة العظمى اجل النعم على الخصوص نعمة الاسلام وبالعموم سائر الانعام اياك ان تغفل شكر المنة تغتر بالاسلام والمعرفة فذاك منك موضع الامان وغفلة تكون وطمئنان فانما الامور بالعواقب فانظر لها ولا تكن بجانب يقال ما من احد كان امن لدينة الا ومنه يسلبن لا تغترر بصفوة الاوقات فتحتها غوامض الآفات والله ذو الفضل وذو العناية نسأله التوفيق والهداية وان ينيلنا جميل الشكر ويختمن ايامنا بالاجر
288 -
-