سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩١

الاخلاص مطلعا رضب بالق

وان في القرآن من ذا الباب جملة أى لذوى الالباب وفي الحديث انما قد نصرا لهذه الامة خلاق الورى بالضعفاء ودعاء منهم وبصـ لاتهم واخلاصهم وقد روى من كان اخلص العمل لله اربعين يوما ما اخل تظهر لا شك ينابيع الحكم من قلبه على لسانه الاتم وقيل ان بعضهم قد كتبا الى اخ كان له محببا ان اخلص النية في أعمالكا يكفك منها القل عند ذلكا وقال بعض العلماء النجد اخلاص ساعة نجاة الابد لكنما الاخلاص في هذا الورى اعز شيء قلما ان ينظرا فالعلم بذر وكذا الزرع العمل وماؤه الاخلاص حينما حصل وانما الاخلاص في الاعمال فهو مراد الله ذي الجلال من عمل كان من الخلائق سبحانه من خالق ورازق وقيل لله عباد عقلوا وحينما قد عقلوا هم عملوا وبعد ما ان حصلوا الاعمالا قد اخلصوا لربهم تعالى وقال بعض من اولى التبيين الامر عائد الى اصلين فانه فعل من الرحمن لك وآخر منك له ايضا سلك فارض بما الرحمن فيك يفعل واخلص النية فيما تفعل فان فعلت يا أخى لذين فانت فزت في كلا الدارين معناه فيه الاختلاف حصلا فجاء في قول لبعض من خلا بانما الاخلاص ان يكون ما للعبد من تحرك قد علما ومن سكون كل ذاك للاحد قد صار خالصا وليس لاحد وقيل اخلاصك للاعمال ان لا تظهرن تلك الشيطان فتن فيفسدن لها وليست تظهر لملك فيكتبن ويسطر

1

289