سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٢

وقال بعض العلما الاحبار تصفية الاعمال من اكدار وجاء في قول لبعض كتبه بانه الدوام للمراقبه وقال بعض سئل الاوله عن ذلك الاخلاص ما معناه فقال ان تقول ان الله رب فتستقيم مثلما منك طلب وفي الذي عن بعضهم قد يرفع بان اهل الفقه طرا اجمعوا على ثلاث كن من خصال ان هي قد صحت على كمال فانهما فيها النجاة تحصل ولا يتم بعضها ويكمل الا ببعض وهى الاسلام ان يخلصن من بدعة تقام ومن هوى والصدق في الاعمال لله والمطعم من حلال وجاء في الاخلاص معناه بان يريد بالطاعة ربي ذا المنن ولا يريد غير ربه وله اقسام سوف تنظرنها كاملة احدها الاخلاص من عقاب يريد بالاخلاص للوهاب والثان ان يريد من ذا الباب فوزا بدار الخلد والثواب وثالث الاقسام والانواع بان يريد ذين باجتماع رابعها ان يفعلن حياء ذلك من خالفه قد جاء خامسها ان يفعلن ما ذكر حبا لذي الآلاء دون ما نظر الى ثواب لا ولا عقاب وسادس الاقسام في ذا الباب ان يفعلن ذلكم اجمالا لله تعظيما له تعالى الاشراط الساعة

قيل اتى جبريل للنبي يسأله كحال اعرابي قال متى الساعة قال المصطفى لم يكن المسئول عنها اعرفا من سائل لكننى ساخبر لكم باشراط لها ستظهر اذا الاماء ولدت لربها وربة فلتعلموا بقربها وهكذا اذا رعاة الشاء تطاولت ايضا على البناء وفي حديث آخر لسائل يسأله عن مثل ذى المسائل

290