الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٤واظهروا فعل الرشا واكلوا مال الربا ومنه قد تمولواً وركب الفروج للسروج واكثر النساء للخروج واصبح العز لديهم في الغنى في مثل ما هنا لكم تبينا الساعه وفي حديث لا تقوم حتى تكون قبلها مشاعة عشر خصال فطلوع الشمس من مغربها ثم المسيح المفتتن نزول عيسى بعدما رفعا خروج ياجوج وما أجوج معا خروج دابة وخسف المغرب والثاني في جزيرة للعرب وآخر بمشرق قد يظهر ثم الدخان ثم نار تحشر للناس تخرجن من قعر عدن فلهذه دلائل لما زكن واول الآيات في مقال طلوع هذى الشمس بالاهوال من مغرب ودابة احداهما قريبة من اختها ان دهما وقال بعض اول الآيات ذلكم الدجال حين يأتى وبعض آيات الاله الرب قيل طلوع شمسنا في الغرب ولا تقوم ساعة عن النبي او تطلع الشمس لكم في المغرب فان تكن قد طلعت وعاينوا لها فكلهم هناك يومنوا في حيث لا ينفع نفسا ابدا ايمانها لو أنه منها بدا وفي حديث قد روى ابن عمرا قال سمعت الهاشمي الاطهرا يقول ان الشمس حين تغرب لعرش ربها العظيم تذهب فتسجدن وبعد ذا تستأذن الهها وفي الرجوج ياذن حتى اذا اراد ان يطلعها من غربها مغيرا موضعها تستأذنن من تحت عرش للصمد ان ترجعن ثم عليها لا يرد ثم تعود بعد ذا تستأذن فلا يرد قولها المهيمن فتعلمن لو انه قد اذنا لها فان الشرق لم تدرك هنا قالت آيا مولاى ماذا ابعدا شرقي فمن لى بالوري او اجدا حتى اذا ما الليل مثل الطرق كأن أتت تستأذنن للحق
292
1