الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٥قيل لها يا ايها الشمس اطلعى من موقف كنت به وموضع فتطلعن عند ذاك الحال من غربها بأمر ذي الجلال ثم قرأ ما كان في الذكر ورد اي يوم يأتي بعض آيات الصمد وقد يقال ان باب التوب يفسد مع طلوعها في الغرب
الدجال
لقد روى عن النبي الافضل قد كان يستعيذ بالله العلى من فتنة الدجال ايضا وورد بانما الدجال خارج اعد وانه اعور عين اليمنى وانه الأبرص يبرئنا ويبرئ الاكمه حين يؤتى به وانه ليحيي الموتى وانه للناس قد يقول انى انا ربكم الجليل فمن يقول انت ربى فتنا ومن يقول الله ربى علنا حتى على ذاك يموت يعصم من فتنة الدجال حين تدهم وفي حديث عنه ايضا رسما بانه كان عليه حرما ان يدخلن انقاب ذى المدينة فيدخلن بعض سباخها التي بها فترجعن لهذا الحال ثلاث رجفات على التوالى فيخرجن اليه كل كافر منها وكل ذي نفاق فاجر قال فيخرجن اليه رجل وذاك خير الناس فيما ينقل او انه من خيرهم فيشهد بانه الدجال ذاك المفسد وانه هو الذي حدثنا حديثه محمـ د رسولنا م يقول ذلك الفتان لمن لديه من اناس كانوا واجتمعوا من حوله اريتم اذا انا قتلت هذا لكم تمت قد احييته بينكـ هل يبقى شك بعد ذاك فيكم قالوا له لا وهناك يقتل لمن اتى مكذبا ما يفعل ثمت يحيه لهم في الحال فقام وهو ناطق بالقال والله ما اشد فيك كنت بصيرة منى الآن صرت
1
293