الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٧بنو اسرائيل
جاسوا ترددوا خلال الدار
والكرة الدولة والنفير
عشيرة
وسطها بدون ما تماري
عددها
كثير
يتبروا أى يهلكوا والطائر عمله الذي إليه صائر ومترفوها رؤساء الجور وقد عنى المطرود بالمدحور وإنما الاملاق فقر فيهم وذلك القسطاس ميزانهم والوقر ثقل السمع ينغضونا روسهم يعنى يحركون والشجر الملعون فالزقوم وفيه قول غير ذا مرسوم وإن معنى قوله احتنكن استاصلن نسله واغوين
وقوله استفزز من استطعتا
وقوله الموفور فهو الوافر فيما رواه العلما الاخاير يعني استخف من له قدرتا واجلب عليهم فهو صح عليهم والجلبة الصياح من حولهم وإن معنى قوله ورجلك ركابة مع المشاة إذ سلك وقوله التبيع فهو التابع والناصر الطالب قال الرافع معنى الفتيل قشرة النواة أما الدلوك فزوال آتي وغسق الليل فاقبال الظلـ معنى تهجد صل لله الحكم وكل انسان على شاكلته يعمل معناه على طريقته أما الظهير فهو المعين وذى الينابيع هي العيون
وكسفا اي قطعا قبيلا يعني معاينين فيما قيلا وزخرف أى ذهب اصيل أما القتور فهو البخيل وقوله جئنا لفيفا بكم يعني به مجتمعين أنتم مكث بمعنى مهل لا تجهر فيه خلاف بين اهل البصر فبعضهم قال هو الاجهار ولا تخافتن هو الاسرار وقيل لا تصلين رباء ولا تكن تاركها حياء
497