الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣١٤دار البلا وغضب الجبار والويل والهوان والدمار ويل لمن كان عليها ملقى ما كان اخرى يومه واشقى وهي على ما قد رواه الاول لدركات بعضهن اسفل من بعضها وكل باب فاسد من الذى قد كان اعلاه وجد بنحو سبعين من الاجزاء وبين كل اثنين في الانياء سبعون عاما اول الابواب جهنم للخزي والعذاب ثم لظى وبعد ذاك الحطمة ثم السعير فالجحيم المضرمه فسقر فبعد تلك الهاويه يا ويح انفس عليها هاويه وبعضهم يقول في الأوصاف جهنم واسعة الاجواف قال وان كل باب توجد للنار كلها اليها تصعد اما السعير فهى دوما تسعر تزداد حرا فوق حر يظهر اما لظى فتتلاظي حرا عليهم من بعد حر مرا وسقر تفسيرها المهينه فيها الهوان دائما يرونه ثم الجحيم ذات جمر عظما اسود لا نور له قد علما حطمة لا يدخلنها الكفره او تحطمن عظمهم وتكسره في جسد لهم ووجه لهم من ضيقها وما هناك يؤلم أما التي يدعونها بالهاويه فانها سجين قال الراويه وسميت هاوية لانما صاحبها تهوي به مرتطما لابد الآباء لما يصلا ويبلغن قعرها والاسفلا وفي الحديث ناركم هذى التي ترونها جزو اتى من جملة سبعين جزءا من جهنم وقد قالوا ايا هادينا الى الرشد بان ذى كافية نلقيها قال لهم قد فضلت عليها بتسعة تسعين من اجزاء أولها كحر هذى جائي وفي حديث عن أبي هريرة كنا لذي الهادي شفيع الامة ان قد سمعنا وجبة فقالا تدرون ما هذا فقلنا لا لا