سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣١٥

الله والرسول منا اعلـ فقال هذا حجر مضطرم ارسل في جهنم من مدة سبعين عاما فانتهى في الساعة في قعرها وفي حديث بينه قد اوقدت جهنم الف سنة حتى غدت صفرا وبعد اوقدا الفا عليها كاملا تعددا حتى غدت من بعد ذا حمراء فاوقدت من بعد الفا جاء حتى اذا اسودت فهى الآنا سوداء منها ربنا عافانا وفي حديث انها اشتكت الى بارئها قالت الهى اكلا بعضى بعضا قا ذنن ذا المنة ينفسين لى لكل سنة فواحد يكون في وقت الشتا وواحد وقت المصيف قد اتي فاذن الله لها فيما ذكر فشدة الحر الذي لنا ظهر من نفس منها غداة يطلع وشدة في الزمهرير تقع واهون النار عذابا رجل في أخمص من قدميه تجعل لجمرتان يغلين منهما دماغه كمرجل قد أضرما والغي نهر في الجحيم جاري يسيل من صديد اهل النار والشجر الملعون في القرآن فذا هو الزقوم عن اعيان اذا هم جاعوا استغاثوا بشجر رقومهم فاكلوا مما ذكر فانسلخت من بعد ما قد اكلوا وجوهههم وبعد اكل يحصل يلقى عليهم عطش للاكل ثم يغاثون بما كالمهل والمهل فهو ما انتهى في الحر قالوا لاقصى رتبة في الامر وحين ادنوه لافواههم انضج حره الوجوه منهم ويصهرن ما في بطونهم به يعني به امعائهم مع شربه وبمقامع من الحديد قد يضربون عند ذا التشديد فيسقطن كل عضو منهم على حياله اذا ينجذم وعندها يدعون بالثبور لما رأوا هناك من شرور وقد اتى عن النبي الراقي لو ان دلوا كان من غساق

313