سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣١٦

جهنم التي في الدنياء نتن اهل هذه الغبراء فذاك في النار شرابهم اذا من عطش هم استغاثوا واذى وجاء عن نبينا الكريم لو ان قطرة من الزقوم قد قطرت على بحار في الدنا لفسدت معائش الناس هنا وقد اتى ليطلبون الاكلا من أجل جوع فيهم قد حلا فيمنحون بعد بالضريع لا يسمنن او يغنين من جوع ويسألون خازني جهنما قالوا ان ادعوا ربكم بارى السما يخففن يوما من العذاب ولهم يقال في الجواب ألم تكن تأتيكم رسلكم بالبينات مثلما علمتم ثم يقولوا بعد ذا يا مالك ليقض علينا ذو الجلال المالك وهو يجيبهم بما قد وردا انكم لماكثون ابدا وحينما قد ايسوا من خير سيأخذون بعد في الزفير وحسرة لهم وفي عويل تحت بلاء لهم طويل

في النار حيات حديث يرفع كمثل اعناق لبخت تلسـ فيجدن حمة تلك اللسعة في أربعين قد اتى من سنة كذا بها عقارب قد رفعوا مثل البغال الموكفات تلسع واربعين من خريف قد ورد بانه حمتها كان يجد والضرس في النار لكافر الد عن النبي المصطفى مثل احد و غلظ ماله من الاجسام مسيرة الثلاثة الايام والشفة السفلى يقال ساقطه منه على الصدر تكون هابطه والشفة العليا فتلك قالصه غطت لوجهه وصارت شاخصة والنار قيل تأكلن لهم سبعين الف مرة اذ تضرم في اليوم كلما اتتهم اكلا قيل لهم عودوا كحال اولى ثم يعودون كما قد كانوا عليهم الذلة والهوان وينشئ الله لهم في الحطمة سحابة سودا عليهم مظلمه

1

314

1