سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣١٧

ثم يقال اى شيء تطلبوا فيذكرون حينما قد رغبوا سحائب الدنيا فقالوا ربنا نطلب للشراب ان اغثتنا فتمطرن عليهم اغلالا سلاسلا تزيدهم وبالا تزيد في اغلالهم وتلتهب عليهم من الجحيم المقترب ويحرقن في اليوم سبعا ثما يعاد بعد لعذاب عما يأكل نارا وله قد تأكل وانه في ناره ينكل في عنقه نار وفوق الرأس نار ومنها سائر اللباس في كل مفصل من المصاب سبعة الوان من العذاب لا يرحمن ولا يشـ فعنا ولا يموت ابدا ويفني ولا معيشة هناك طيبه والله قد ابدى عليه غضبه وهكذا ملائك الرحمن قد غضبوا لما جناه الجاني وهكذا جهنم عليه غضبي فما كان الذي ينجيه وقيل لما نزلت فلا اقتحم عقبة بكي نبينا الاتم يوما وليلة وقد قال ابو ذر هنالك الرضي الاطيب نعوذ بالرحمن ربى من غضب ربى وذلك الرسول المنتخب لقد هلكنا ما تكون العقبه قال النبي حينما قد خاطبه عقبة سوداء في جهنم من اسفل منها لا على القمم وكلما قد بلغوا اعلاها الف سنة تناهى ــير

مس

ينزلقون من هنا لاسفل لا يتماسكون فيها من عل وجمرة تكون هذى واحدة فيها الفياض والافاعي الحاصدة عقارب تضرب من يعذب بفقرها الحية حين تضرب وعندها ينتثرن لحمه القـ دميه للذى يدهمه وقد بكي الاصحاب مما سمعوا فانزل الله المليك الارفع

تمام آية ويا

محمد

لا ينجون منها وعنها يبعد

الا الذي اعتق كان رقبة او انه اطع

م يوم

مس

غبه

315