الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣١٨الى تمام ما هناك رسما فالحمد لله على ما انعما ويحشر الكافر قيل والبصر فيه حديد ليس فيه من خور ثمت يزرقن ثم يعمى وقلبه في جوفه قد غما يبدى به الرجفة والتقلبا يريد ان يخرج او ان يذهبا لا يستطيع وهناك يثب حالا الى حنجرة ويلزب وقد ذكرنا ثم عن جهنما وعن عذابها الذي قد رسما لطرف جاء على الاجمال اما على التفصيل في ذا الحال فما لذاك الامر من نهاية وليس من حد له وغاية واعظم الامر على أهليها من كل ما يلقونه عليها حسرة فوت لنعيم الجنة ولرضى الله العظيم المنة عنهم مع العلم بحيث باعوا جميع ذاك وله اضاعوا بشهوة خبيثة موتورة حقيرة في مدة قصيرة فنسالن ربنا بارينا ونضر عن اليه ان ينجينا من غضب له ومن عذاب ومن فوات الفضل والثواب صفة الجنة
الجنة الزهراء دار باقية دار الخلود والرضى والعافيه طوبى لمن وفقه الاله لسكن هذى الدار وارتضاه قيل بأنهم اذا ما وصلوا للباب من أبوابها واقبلوا رأوا مع الباب هناك شجره كان لها ساق الهى قدره وان تحت ساقها نهرين فيشربوا من واحد من ذين فيذهبن ما في بطون الناس بذلكم من الأذى والبأس ومن اخير يتطهرونا ين اليه يتقربونا فتخرجن نضرة النعيم عليه فلا تغيرن اشعارهم لابد أو تشعثن روسهم وبعد ذاك لهم تستقبل خزنة الجنة حيث وصلوا
بنظرة القيوم
- 316 -