سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣١٩

يس

لس

سلمون لهـ م وطبنم لهم يقولون بما كسبتم ثم تلقى لهم الوالدان يبشرونهم بحيث كانوا ثم غلام بعد ذاك ينطلق من الذين بشروهم بحق لبعض ازواج له من حور قد هيئت في تلكم القصور يقول قد جاء فلان باسمه ذاك الذى يدعى به ورسمه قالت رأيته بعين النظر قال نعم رايته باثرى فيستخف فرح بها الى ان تنهضن لبابها تستقبلا فان اتى الى المكان داني ينظر للاساس من بنيان اذا بجندل من الدر وضع من فوقه صرح أجل مرتفع ولونه اخضر بل واصفر من كل لون ثم بعد ينظر قفه اذا بذاك السقف مماثل للبرق عند الوصف قال فلولا ان خالق الفطر قدر الا يذهبن منه البصر لذهبت ابصاره لاجل ما يراه من شعاعه الذي سما ثم يطاطي رأسه فينظر ازواجه التي هناك تحضر وينظر الاكواب والنمارقا كذا رزا بى لمن قد اتقى فيتكى وهو يقول معلنا حمدا لمن اذهب عنا الحزنا الحمد لله الذي هدانا الى تمامها وقد اولانا ثم ينادى بعد ذا منادي يحيون لا موت الى الآباد اقامة لا ضعن بعدها يعد وصحة لا مرض الى الابد وفي حديث للنبي المصطفى بان في دار الثواب غرفا تنشأ من اصناف هذا الجوهر باطنها تنظره من ظاهر وهكذا ظاهرها من باطن وان فيها من نعيم كائن ومن سرور لذة مالم تكن عين رأت او سمعت له اذن فقال جابرا يا عالى الشرف لمن تكون سيدى هذى الغرف قال لمن افشي بنا السلاما وللذي قند اطعم الطعاما